ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٩ - الحديث ١٠٠
يُسَمِّ فَلَا يَأْكُلْ وَ هَذَا مِنْ ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ.
[الحديث ١٠٠]
١٠٠أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أُرْسِلُ الْكَلْبَ فَأُسَمِّي فَيَصِيدُ وَ لَيْسَ مَعِي مَا أُذَكِّيهِ قَالَ دَعْهُ حَتَّى يَقْتُلَهُ وَ كُلْ
قوله عليه السلام: و هذا مما علمتم
و يمكن أن يكون المراد أن هذا النوع من التذكية مستفاد من هذه الآية و قد شرط فيها التسمية، و يحتمل على الأول أيضا أن تكون الجملة حالية، أي: على تقدير التسمية إنما يحل إذا كان كلبا معلما.
الحديث المائة: حسن موثق.
و في الكافي" عن أبي مالك الحضرمي" [٢] و هو الصواب، فيكون موثقا، إذ أبو مالك ثقة.
قوله: فأسمي ظاهره الاجتزاء بالتسمية بعد الإرسال، لكن في الكافي بالواو، و يدل على أن عدم الآلة عذر.
[١]من لا يحضره الفقيه ٣/ ٢٠٢، ح ٤.
[٢]فروع الكافي ٦/ ٢٠٦، ح ١٧.